logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 10 يونيو 2026
10:07:41 GMT

وزير الثقافة السابقة القاضي محمد وسام المرتضى في كتابٍ مفتوح الى وزيرة التربية الدولة التي تنحاز إلى الإنصاف في الظروف الاست

وزير الثقافة السابقة القاضي محمد وسام المرتضى في كتابٍ مفتوح الى وزيرة التربية الدولة التي تنحاز إلى
2026-06-09 21:18:18
وزير الثقافة السابقة القاضي محمد وسام المرتضى في كتابٍ مفتوح الى وزيرة التربية: الدولة التي تنحاز إلى الإنصاف في الظروف الاستثنائية تُعطي أبناءها درساً في المواطنة والعدالة والتفهّم أنفع للبنان من أيّ امتحان.

وجّه الوزير السابق محمد وسام المرتضى كتاباً الى وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي بشأن الإمتحانات الرسمية جاء فيه:
"جانب معالي وزيرة التربية والتعليم العالي الموقّرة،
أتوّجه اليكم بكثيرٍ من التقدير والاحترام، وأنتم تتولّون في مرحلة دقيقة من تاريخ لبنان مسؤولية واحدة من أنبل الرسالات وأثقل الأمانات. فقد عُرِف عنكم أنّكم الأكاديمية الجادة، والمربّية المؤمنة برسالة التعليم، والإدارية التي تسعى، وسط العواصف التي تضرب البلاد، إلى حماية ما تبقّى من مقوّمات الدولة وأسباب النهوض. وإنّ ما نكتبه اليوم لا يصدر عن موقع اعتراضٍ على حرصكم على المستوى التربوي، بل عن ثقةٍ بحكمتكم، وإيمانٍ بأنّ من يحمل همّ التربية بحقّ لا بدّ أن يصغي إلى الهواجس وأن يوازن بين مقتضيات النظام ومقتضيات العدالة.
ومن هذا الباب بالذات، باب الثقة لا الخصومة، والتقدير لا المناكفة، أسمح لنفسي بأن أخوض أمامكم في قضية الامتحانات الرسمية في ظلّ الظروف الاستثنائية التي يعيشها لبنان، آملاً أن يحظى ما سأطرحه تأمّلاً منكّم يراعي الواقع بقدر ما يحرص على المبدأ.
صاحبة المعالي،
أنتم من يعلم أنّ الامتحانات الرسمية ليست غايةً في ذاتها، بل وسيلةً لقياس التحصيل العلمي في ظروفٍ طبيعية تتيح للطلاب فرصاً متقاربة في التعلّم والاستعداد. فالامتحان، في جوهر فلسفته، ليس مجرّد اختبارٍ للمعرفة، بل أداةٌ لتحقيق العدالة بين المتعلّمين من خلال إخضاعهم لمعيارٍ موحّد بعد أن يكونوا قد حظوا بفرصٍ متكافئة في التعلّم.
غير أنّ هذا الشرط الجوهري تعرّض هذا العام لاهتزازٍ عميق بفعل الحرب وتداعياتها. فلبنان منذ أشهرٍ تحت وطأة حرب وحشية فرضت نزوحاً وانقطاعاً وتعطيلاً لم تتساوَ آثاره بين منطقة وأخرى، ولا بين مدرسة وأخرى، ولا حتى بين طالبٍ وآخر. فبينما تمكّن بعض التلامذة من متابعة تحصيلهم في ظروفٍ مقبولة نسبياً، وجد آخرون أنفسهم في مواجهة ظروفٍ قاهرة حالت دون انتظام تعليمهم وأثّرت في استقرارهم النفسي والاجتماعي والمعيشي.
ومن هنا يبرز السؤال الجوهري: كيف يمكن الحديث عن امتحانٍ موحّد في ظلّ واقعٍ لم تكن فيه فرص التعلّم موحّدة؟ وكيف يُطلب من الجميع التنافس على خطّ نهاية واحد فيما لم ينطلقوا من خطّ بداية واحد؟
إنّ العدالة التربوية لا تتحقّق بتوحيد يوم الامتحان، بل بتوحيد الشروط التي تسبقه. فإذا اختلّ تكافؤ الفرص اختلالاً جوهرياً بفعل أسبابٍ خارجة عن إرادة الطلاب، فإنّ الامتحان يفقد جزءاً أساسياً من مبرّره التربوي والأخلاقي. ذلك أنّ الامتحانات الرسمية وُجدت أصلاً لضمان المساواة، فإذا أصبحت أداةً لإظهار آثار اللامساواة التي فرضتها الحرب، فإنّها تكون قد ابتعدت عن الغاية التي شُرّعت من أجلها.
ثم إنّ الغاية من التربية هي بناء الإنسان لا إخضاعه لطقوسٍ إدارية جامدة. ففي زمن الحرب تصبح الأولويّة لحماية التلميذ وضمان استمرارية تعليمه قدر الإمكان، لا لإثقاله بأعباءٍ إضافية قد تعكس ظروفه القاهرة أكثر مما تعكس مستواه الحقيقي.
وهنا تبرز قاعدةٌ راسخة في الفقه والقانون والعقل معاً:الضرورات تفرض المحظورات. فإذا كانت الحروب والكوارث تبرّر للدول اتخاذ تدابير استثنائية في مختلف الميادين حفاظاً على المصلحة العامة، فمن باب أولى أن تبرّر إعادة النظر في آلية تقييم الطلاب عندما تكون شروط العدالة التي يقوم عليها التقييم قد تعرّضت لاهتزازٍ كبير.
إنّ الدعوة إلى اعتماد صيغةٍ استثنائية هذا العام لا تنطلق من رغبةٍ في التخفيف من قيمة الشهادة الرسمية، بل من حرصٍ على صون معناها الحقيقي. فالقيمة الفعلية للشهادة لا تنبع من الامتحان بحدّ ذاته، بل من عدالة الظروف التي أُجري فيها. والاستثناء هنا ليس خروجاً على العدالة، بل محاولةٌ لاستعادتها في ظرفٍ استثنائي.
معالي الوزيرة،
إنّ أبناءك الطلّاب لا يحتاجون اليوم إلى امتحانٍ يختبر قدرتهم على تحمّل أعباء الحرب بقدر ما يحتاجون إلى دولة تتفهّم آثارها عليهم. والثقة التي نوليكم إياها، والاحترام الذي نكنّه لشخصكم الكريم، يدفعاننا إلى مناشدتكم أن تنظروا إلى هذه المسألة بعين العدالة قبل عين الإدارة، وبروح المربّي الحريص على مستقبل أبنائه قبل روح متولّي الأمر المقيّد بحرفية الإجراءات.
فلسنا نطلب امتيازاً لهؤلاء الطلاّب، بل نطلب عدالةً لهم. ولسنا ندعو إلى إهدار قيمة الشهادة الرسمية، بل إلى صون معناها. ذلك أنّ الشهادة التي تُمنح في ظلّ عدالةٍ منقوصة تفقد شيئاً من مشروعيتها، أمّا الدولة التي تنحاز إلى الإنصاف في الظروف الاستثنائية فإنّها تعطي أبناءها درساً في المواطنة والعدالة والتفهّم أنفع للبنان من أيّ امتحان.
مع فائق التقدير والإحترام!
محمد وسام المرتضى"
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الحدود اللبنانية ـ السورية تحت الدرس
لبنان على موعد مع تسوية: لماذا التصعيد الإيراني-الأميركي ليس حرباً بل تفاوضاً بالنار
الطوفانُ الكونيُّ... بشائرُ الفتحِ وعذابُ الأممِ: حينَ عاد نوحٌ من غزَّةَ واشتعلت الأرضُ بعدلِ السماء.
اليمن يتقدّم أولويات إسرائيل: خطة موسّعة ضد صنعاء فلسطين لقمان عبد الله السبت 26 تموز 2025 يمنيون يتضامنون مع جوعى غزة
بـعـد تـوتـر جـلـسـة الـثـقـة... مـاذا بـيـن بـاسـيـل وسـلام؟
رسالة المصيلح: الإعمار ممنوع قبل ركوب قطار التطبيع!
صفقة القرن» البحريّة: الوصاية الأميركية تُهدي قبرص 5,000 كلم² من ثروات لبنان!
براك جاية براك رايح...!
الشهادة والمشروع النهضوي الإسلامي المعاصر رأي شفيق جرادي الثلاثاء 9 حزيران 2026 يحمل اسم الشهيد، في ما يحمل، معنيين:
بين لبنان وسوريا: خوف من نموذج الحرب والتهجير
كلّ الصخب الذي رافق زاهر الخطيب في حياته سكنَ في موته.
الجمهورية: ميقاتي يلتقي البابا.. والفاتيكان يستعجل الرئيس.. المهمّة الصعبة: التوافق على المرشّح والنصاب
«واتساب» المصدر الأول لأخبار الحرب 90% من اللبنانيين: إسرائيل عدو
قائد الجيش: أستقيل ولا أَسفك الدماء
الاتـصـالات لـلإفـراج عـن الأسـرى الـلـبـنـانـيـيـن لا تـزال مـسـتـمـرة
حسابات دقيقة بين المرونة والإنتحار جوني منيّر الخميس, 04-أيلول-2025 الإنطباع السائد لدى مختلف الأوساط اللبنانية كما لد
بهاء لا يملّ من التجارب: البحث عن زعامة مفقودة
الأخبار: إسرائيل تواجه أزمة عديد غير مسبوقة كتبت صحيفة الأخبار: كشف الإعلام الإسرائيلي خلال الأيام الأخيرة عن أزمة متفاقمة
الاخبار _وفيق قانصوه : العدو يتجسّس على جمعيّات مسيحيّة: عميل عين ابل زوّد الإسرائيليّين بصور عبر «البث المباشر»
براك يستنسخ نرجسية ترامب
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث